منتدى ايام الإسلامي

حياكم الله في منتدى ايام الاسلامي
يرجي التكرم بتسجبل الدخول
والانضمام الينا عضوا فعالا تفيد وتستفيد
سنتشرف بتسجيلك معنا
بعد التسجيل في المنتدى لاتنس تنشط حسابك من بريدك الألكتروني
شكرا لكم
ادارة المنتدي





لاتنس ابدا ذكر الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آل البيت.. إشكالية المصطلح وأباطيل الاستغلال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار زعبل الزريقي
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 13
نقاط : 5128
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/10/2011

مُساهمةموضوع: آل البيت.. إشكالية المصطلح وأباطيل الاستغلال    السبت ديسمبر 17, 2011 2:51 pm

آل البيت.. إشكالية المصطلح وأباطيل الاستغلال



عمار محمد قائد الزريقي

من القضايا المهمة، والتي ربما نوقشت وطرحت قديماً وحديثاً قضية «آل البيت» وكمصطلح ربما ظهر قديماً بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لذا استغل هذا المصطلح أيما استغلال من قبل أهواء من أصحاب الزيغ والضلال في مختلف القرون..
وظهر بما يسمى بالإرهاب الفكري أي من خلال التطرف في الرأي والمبالغة فيه، وهذا ماحدث من لدن المتشيعين لآل البيت،وهم ينهجون نهج المدح والثناء والإغراق في تصوير الفضائل، مستغلين فسحة في الدين،لذلك ربما جافوا الحقيقة،وحادوا عن عين القرطاس كما يقولون، وإن ظهرت أيضاً كتابات أخذت المصطلح أو الموضوع بحياد تام وبموضوعية، فلاقى أصحابها مالاقوه من أصناف الاتهام والعداء من قبل المتشيعين.
وهذا ماتحدث عنه الباحث أمين نعمان الصلاحي في كتاب صدر حديثاً يحمل هذا العنوان «آل البيت» إشكالية المصطلح وأباطيل الاستغلال موضحاً في مقدمة الكتاب نوعية وكنه الكتابات التي كتبت عن آل البيت والتي رأى أنها لاتخرج عن نوعين:
الأول:أنها تنطلق من رؤية مذهبية،وعنصرية فعالية،جل اهتمامها يعتمد على التأويل المتعسف للنصوص الصحيحة،وعلى الروايات الباطلة والأحاديث المكذوبة،والنصوص الموضوعة،وهذا هو حال الكتابات الشيعية.
الثاني:وهي الدراسات والأبحاث الواقعة تحت تأثير الإرهاب الفكري الذي يجرم كل من يقترب بموضوعية وعقلانية من هذا الموضوع.
والكتاب أو الدراسة أعتمدت على خمسة مباحث، اقترب فيها الباحث من نطاق هذا المصطلح،باحثاً عن الاشكالات والأحكام التي تدور في دائرة وبما لم تحدد نقطة النهاية أو البداية لهذا المصطلح،ذاكراً أهم النتائج التي توصل إليها في خاتمة الدراسة.
»آل البيت وتعدد المصطلحات«
ففي المبحث الأول «آل البيت.. إشكالية النص أم مشكلة الهوى» كان هو المقدمة الحقيقية للدراسة،إذ تناول الباحث المفهوم باحثاً عن دلالته، وعن بيان من هم؟ أي آل البيت،وذلك لوجود الخلاف في تحديد من هم آل البيت، وذلك لتوظيفهم التوظيف السياسي والعنصري، إذ نجد الاثنا عشرية تصر على أن َّ مفهوم «الآل» ينحصر في ولد فاطمة الزهراء، وعلى وجه الخصوص في ذرية الحسين بن علي رضي الله عنهما، ولذا هم يرفضون دخول بقية آل النبي صلى الله عليه وسلم.
ولقد وجدت ثلاثة مصطلحات هي :أهل النبي والآل والعترة، وكل هذه تدل على معنى واحد على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وبني عمومته وأتباعه على دينه، ثم عمل الباحث على تفصيل كل ذلك مع دحض الزعم بانحصار الآل في فاطمة والحسنين وذريتهما.
ومن ثم أن أتباع النبي ـ صلى الله عليه وسلم هم آله على التحقيق والحقيقة وذلك بأن معنى لفظ «الآل» يراد به الأتباع،وهم الأتباع المؤمنون كما قرّ ذلك عدد من العلماء منهم ابن الأمير الذي قال:
إن الصلاة من الرحمن واجبة
للآل من آمنوا بالله والكتب
ويقرر الباحث،بأن الذي يحسن التأمل في النصوص والمقاصد الشرعية سيدرك أنه لايمكن إخراج أتباع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الآل بل هم أتباعه على التحقيق والحقيقة سواء أكانوا من قرابته أم لا.
واستشهد بقوله تعالى في شأن أتباع فرعون:«النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب».وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«إنَّ أوليائي المتقون،وإن كان نسب أقرب من نسب» «إن أولى الناس بي المتقون من كانوا،وحيث كانوا»
»لأحكام الشرعية المتعلقة بآل البيت.. رؤية مقاصدية«.
لقد أفرد الباحث هذا المبحث لبيان مقاصد الأحكام التي جاءت في إطار نصوص شرعية،وهو ما أسماه بعض الباحثين بحقوق آل البيت،وإن كان هذا التخصيص محل نظر كما قال الباحث،لأن تلك الأحكام لم تأت لتعطي حقوقاً لآل البيت يمتازون بها عن الأمة،فمصطلح «الآل» في معناه الشرعي ـ كما وضع ذلك ـ في المبحث الأول،أنه يشمل كل مؤمن متبع للنبي صلى الله عليه وسلم.
والمهم أنه ينبغي عند النظر إلى الأحكام الشرعية التي تتناول آل البيت استحضار روح التشريع الإسلامي،ومقاصد الدين الحنيف،حتى لانسيء فهم تلك الأحكام،أو يتم تناولها على غير مراد الشارع الحكيم.
ثم يرى الباحث أن فهمنا للأحكام الشرعية المتعلقة بآل البيت فهماً صحيحاً،يتوقف على ثلاثة أمور:
أولاً: تحرير وتحقيق القول في مدى ثبوت تلك الأحكام، لأن أهل الغلو زعموا لأهل البيت أحكاماً وحقوقاً ما أنزل الله بها من سلطان.
ثانياً: فقه مايثبت من الأحكام الشرعية المتعلقة بآل البيت فقهاً صحيحاً يأخذ بعين الاعتبار مقاصد الشريعة، وروح التشريع الإسلامي.
ثالثاً: التفريق بين الأحكام المختصة بآل النبي نسباً، وتلك الأحكام التي يقصد بها آل النبي شرعاً.
ومن هذه الأحكام الصلاة على الآل، وتحريم الزكاة «زكاة الفرض» على آل محمد صلى الله عليه وسلم، وحكم الوصية بآل البيت، وأيضاً مودة أهل البيت، والتي فصل كل ذلك الباحث مستشهداً بالأدلة وبأقوال العلماء.
التوظيف العنصري لمصطلح آل البيت
وقضية التوظيف العنصري من القضايا التي أبتلي بها المسلمون، وذلك من الذين ابتلوا بالنزعة العنصرية، والطبيعة الاستعلائية، إذ عمدوا إلى تحريف معاني النصوص الشرعية، واتخذوا من «آل البيت» ستاراً لعصبيتهم الجاهلية وغطاءً لنزعتهم الاستعلائية.
والقرآن الكريم أخبرنا وحذرنا من التوظيف العنصري، وقد ندد القرآن أشد التنديد بهذه العنصرية المتلفعة بالدين، ليفتح أبصارنا على علة من أسوأ وأخبث علل التدين، لنكون منها علي حذر، قال تعالى: «وقالت اليهود والنصاري نحن أبناء الله وأحباؤه، قل فلم يعذبكم بذنوبكم، بل أنتم بشر ممن خلق» وهنا «بل أنتم بشر» تأكيد لمبدأ المساواة بين البشر، وهي المساواة التي رفضها بنوا اسرائيل، وشمخوا بأنوفهم على بقية الناس زاعمين أن الله قد اصطفاهم لجنسهم.
لذا قد تضافرت نصوص الكتاب والسنة على تأكيد مبدأ المساواة بين البشر، وأنهم لايتفاضلون إلا بأعمالهم الصالحة فقط، وأن من ادعى الفضل على الناس بحسبه ونسبه فهو ملوث بلوثة الجاهلية، ووريث ابليس في نزعته العنصرية، حين قال عن أبينا آدم: «أنا خير منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين».
ثم أورد الباحث من الآيات والأحاديث التي تنبذ التعصب والكبر والتطرف في الرأي، والتي تذكر بالمساواة والحق في التعايش والحياة.
ثم يورد عنواناً فرعياً «التوظيف العنصري لمصطلح آل البيت.. اليمن أنموذجاً» وهو من الابتلاء الذي ابتليت به اليمن وذلك من الفكر العنصري، الذي قسم الشعب اليمني إلى طبقات متمايزة، والمؤسف أن الفكر العنصري اتخذ من شعار «آل البيت» غطاءً له.
وكانت البدايات الأولى لذلك الفكر مع قدوم الهادي يحيى بن الحسين الرسي، مؤسس نظام الإمامة في اليمن.
وقد تنبه علماء اليمن الأحرار إلى خطورة ذلك الفكر، منذ بداياته الأولى ومنهم: لسان اليمن العلامة محمد بن الحسن الهمداني، الذي أدرك ببصيرته النافذة خطورة الفكر العنصري المتستر بآل البيت.
ومن الذين تصدوا لهذا الفكر في العصر الحديث، الشهيد محمد محمود الزبيري الذي انتصر لمفهوم المساواة في الإسلام.
التوظيف السياسي للمصطلح
إذ تحدث الباحث في هذا المبحث عن استخدام الحكام لهذا المصطلح «آل البيت» وتوظيفه من أجل أحقية الحكم، ففي الجزء الأول نراه يتحدث عن الأسر الثلاث: الأموية، والعباسية، والعلوية، فهي ترجع إلى أصل واحد وهو عبد مناف، وقد كانوا قبل الإسلام مجتمعين وكلمتهم واحدة، فلما بعث الله نبيه آمن من آمن منهم، وكفر من كفر، ومن ثم اجتمعت كلمتهم بعد فتح مكة، وكانوا يعرفون قبل الإسلام وبعده ببني عبد مناف، لا بالأموية، أو الهاشمية، أو العباسية، أو العلوية، إنما ظهرت هذه المسميات والانقسامات نتيجة للصراعات السياسية داخل الأسرة المنافية، في العهد الأموي والعباسي.
فعند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بني عبد مناف من يريد أن تكون الخلافة فيهم، بل كان فيهم من يريد أخذها بالقوة، لكن نجدهم يرضون على خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، ولم يزل بنو عبد مناف على كلمتهم، حتى ظهر الصراع بين علي ومعاوية، وذلك الصراع الذي انتهى باستئثار بني أمية بالحكم والملك «الخلافة» ومن يومها انقسم بنو عبد مناف إلى أموية وهاشمية، واستخدمت المعارضة الهاشمية «سلاح آل البيت» ومن هنا بدأ التوظيف السياسي للمصطلح في الصراع على السلطة.
أما عن الحديث عن التوظيف للمصطلح سياسياً في اليمن، يقول الباحث:
إن الحديث عن التوظيف السياسي لمصطلح آل البيت ذو شجون، ومن شجونه المرة، كارثة الحكم الإمامي في اليمن، فقد أبتليت اليمن بحكم الأئمة المتصارعين، الذين عملوا على استغلال مصطلح آل البيت أسوأ استغلال، فوظفوه لمآربهم الشخصية وأطماعهم الدنيوية، كما وظفوه في صراعاتهم الدموية.
لقد استغل أولئك الطامحون إلى الحكم، الطامعون في السلطة، العاطفة الدينية لدى أهل اليمن، ومحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقاموا بالتستر خلف مصطلح آل البيت، فوظفوه بمهارة ودهاء، حتى تمكنوا من إقامة دولتهم الإمامية في اليمن، ولقد صارت اليمن ساحة للصراعات الدموية ـ كما يقول الباحث ـ لما يزيد على أكثر من ألف عام، وكانت تلك الصراعات غالباً، ماتقوم بين المتنافسين من البيت العلوي على الزعامة، ومنصب الإمامة وكان اليمنيون هم وقود تلك الصراعات فتحولت اليمن بسببها إلى أكثر بلاد الله عزلة وتخلفاً.
«التوظيف المذهبي والمغالطة بلا حدود»
إذ يقرر الباحث في هذا المبحث الأخير، ويتعجب من زعم بعض الفرق الإسلامية أن مذهبهم هو مذهب آل البيت! فالزيدية يزعمون ذلك والإمامية الاثنا عشرية يزعمون ذلك وكذلك الاسماعيلية، وفرق أخرى كثيرة من الشيعة:
وكل يدعي وصلاً بليلى
وليلى لاتقر لهم بذلك
والهدف كما يبدو هو إضفاء الشرعية الدينية على المذهب الذي ينتمون إليه لاسيما مع مخالفتهم لجمهور المسلمين، وأيضاً هم يحاولون عن طريق هذه الدعوى الترويج لمذهبهم باستمالة عواطف العوام والجهل، وهذا مانعنيه بالتوظيف المذهبي للمصطلح.
ثم تحدث عن بعض المذاهب والفرق خصوصاً الشيعية ومافيها من اختلاف في أصول الدين وفروعه، حيث نجد مثلاً أن الشيعة الإمامية مختلفة اختلافاً كبيراً في الاسماء والصفات الألهية.
ثم يصل الباحث ويقرر بأن لامذهب لأهل البيت حتى مع التسليم ـ جدلاً ـ للشيعة بأن آل البيت هم فقط ذرية الحسنين، لأن آل الحسن والحسين فقد توزعوا على جميع المذاهب والمدارس الإسلامية، يعلم الحسن والحسين فقد توزعوا على جميع المذاهب والمدارس الإسلامية، يعلم ذلك من له أدنى نظر في تاريخ وواقع المذاهب الإسلامية.
ولو أخذنا الصوفية على سبيل المثال سنجد أن اعلام التصوف السني هم من آل البيت مثل: أحمد بن علوان والسيد أحمد الرفاعي، وأبي الحسن الشاذلي والشيخ العارف عبدالقادر الجيلاني، وكذلك الأدارسة في المغرب والسنوسيون وغيرهم الكثير.
ثم يورد الباحث خاتمة للدراسة متضمنة إحدى عشرة نتيجة أبرزها البحث أو توصل إليها عن هذا المصطلح الذي أثار الجدل ومايزال.[b]



_________________
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو




نقاط : 35638
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: رد: آل البيت.. إشكالية المصطلح وأباطيل الاستغلال    السبت ديسمبر 17, 2011 6:11 pm



جزاك الله خير أخي عمار وجعل هذا الموضوع في ميزان حسناتك

اللهم ارزقنا حب رسولك وحب آل بيته الطاهرين وحب صحابته الأخيار ... اللهم آآآآآآمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمار زعبل الزريقي
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 13
نقاط : 5128
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: آل البيت.. إشكالية المصطلح وأباطيل الاستغلال    الإثنين يناير 02, 2012 4:03 pm

ولك كل الشكر والامتنان أستاذي مصطفى

_________________
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آل البيت.. إشكالية المصطلح وأباطيل الاستغلال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ايام الإسلامي :: °•.¸..¸¸.•°°•.¸.•° منتــدى أيام الاسلامي°•.¸..¸¸.•°°•.¸.•° :: التاريخ الإسلامي :: الدفاع عن الصحابة-
انتقل الى: